ذكرت مجلة نيو إس نيوز أند وورلد ريبورت في عددها الصادر في 9 ديسمبر 1991م:
يواجه البنتاغون ضغوطاً كبيرة من البيت الأبيض من أجل تقديم اقتراحات بشأن الإطاحة بـصدام حسين، وفي الوقت الذي يصر مجلس الأمن القومي على الإسراع في التنفيذ والعمل، يتشكك مسؤولو الدفاع في شرعية مثل هذه الأساليب أو احتمالات نجاحها أصلاً. ويرى كبار ضباط الدفاع في البنتاغون أنه حتى وفي حالة وجود المجموعة الراغبة في الإطاحة بصدام حسين فإن دعمها بالسلاح قد يؤدي إلى وضع شبيه بأوحال ومستنقعات فيتنام بالإضافة إلى تخوفاتهم من أن الذي سيلي صدام قد يكون ديكتاتوراً من نفس الطينة.
والحقيقة أن أكثر ما يزعج ضباط البنتاغون هو كون هذه الضغوط نابعة من (أو بنتيجة) ضغوط سياسية داخلية. فهم يرون أن بوشاً لا يحب أن يدخل المعركة الانتخابية القادمة دون أن يكون قد أنجز أحد أهم وعوده وأحد أبرز أهداف سياسته الخارجية المعلنة ألا وهي: الإطاحة بـصدام حسين!. 30