عن صحيفة انتروماونتن جويش نيوز 11 / 10 / 1991:
عقد الحسن الثاني ملك المغرب، اجتماعاً رسمياً في هوتيل «بلازا» بمدينة نيويورك التقى فيه بخمسة وسبعين من اليهود المغاربة الحاملين للجنسية الأمريكية والكندية الذين جاؤوا معبرين عن تعلقهم وحبهم للملك ولبلادهم الأصل. وقد حضر هذا الاجتماع مع الحسن - الذي كان جالساً على كرسي أبيض يحمل الشعار الملكي - ابنه رشيد وثلاث من بناته بالإضافة إلى بعض وزرائه. واستمع الحسن إلى الحاخام موبسي أوهانا المكناسي الأصل، الذي تحدث بالفرنسية عن الصلات التي تربط اليهود المغاربة في هذه البلاد ببلادهم الأصل. ثم تلاه الحاخام إبراهام بن حاييم الذي قرأ بعض الصلوات اليهودية المناسبة لوجودهم في حضرة الملك!. بعد ذلك قام الحسن متكلماً بالعربية وتحدث عن الروابط الكثيرة بين اليهود والمسلمين الذين ينحدرون من أب واحد إبراهيم. ثم تطرق إلى أن كل اليهود المغاربة لهم مطلق حرية الدخول والخروج لبلادهم المغرب وقال: «أحضروا أبناءكم معكم عندما تأتون حتى يطلعوا على الآثار اليهودية في أرضنا ويروا الثقافة والتقاليد اليهودية التي لا تزال واضحة في بلادنا»، ثم قام سيرجي بيردوغو - وأصله من الدار البيضاء - ليقدم كلاً من الحاضرين إلى الملك الذي صافحهم جميعاً وتحدث مع كثير منهم شخصياً. وكانت الإذاعة المرئية المغربية قد أذاعت مقابلة أجرتها بعد هذا اللقاء مع ليليان شالوم، أمريكية ولدت في الدار البيضاء، قالت فيه: «إن كل يهودي مغربي يحمل معه قطعة من المغرب أينما ذهب».