بعد المطالبة لعدة شهور بالمزيد من المقاتلات المتطورة، غيرت العربية السعودية مطالبها، وتراجعت بصمت عن شراء 72 مقاتلة إف - 15. فالسعوديون الآن يلينون من موقفهم كأكبر شركاء واشنطن في عملية السلام شرق الأوسطين، لذا فإنهم 31 حريصون على عدم إحراج موقف جورج بوش. إن صفقة المليارات الأربع كانت ستخل بالتزام الرئيس بوش المتضمن خفض مبيعات الأسلحة للشرق الأوسط وكانت بالتأكيد ستنشب معركة بين البيت الأبيض وحلفاء إسرائيل في مجلس الشيوخ الأمريكي، سيجدد السعوديون مطلبهم عندما تهدأ الأمور. وإذا أرادوا الأسلحة، فإنهم دائماً يتجهون لبريطانيا لشراء المقاتلات المتطورة، كما فعلوا هذا من قبل.
سيدني يورقهات
مجلة التايم ص33، 25 نوفمبر 1991