فضيحة «إيران جيت» الأولى كشفت عام 1985م، وقد تولت كشفها مجلة الشراع التي كان لها صلات قوية مع منتظري.
«وإيران جيت» الثانية كشفتها شبكة [إن بي سي] التلفزيونية الأمريكية في 18 / 12 / 1989م، وقالت الشبكة: إن إسرائيل بدأت في استيراد النفط الإيراني في محاولة لضمان إطلاق سراح جنود إسرائيليين وربما رهائن غربيين محتجزين في لبنان. وذكرت الشبكة أن إسرائيل دفعت نقداً مبلغ 36 مليون دولار ثمناً لمليوني برميل من النفط الإيراني تم تفريغها في ميناء إيلات في منتصف تشرين الثاني الماضي.
وقالت الشبكة: إن إيران كانت تريد شراء قطع غيار من إسرائيل لمعداتها العسكرية التي كانت قد اشترتها من الغرب، كما أنها كانت تريد بيع أقصى ما تستطيع من النفط لإعادة بناء اقتصادها المنهار.
ونقلت وكالات الأنباء في 28 / 12 عن مسؤولين إسرائيليين اعترافهم بشراء نفط من إيران. وجاء الاعتراف على لساني وزير الخارجية موشي أرينز ووزير 46 الحرب إسحاق رابين الذي أكدا حدوث هذه الصفقة بين إسرائيل وإيران.
وقالت تقارير صحفية في القدس المحتلة أن رابين أطلع لجنة الشؤون الخارجية والأمن في البرلمان الإسرائيلي [الكنيست] بأمر الصفقة.
وكان الطرف الثالث - أي الوسيط بين إسرائيل - وإيران الرئيس الروماني الهالك «نيكولاي تشاوشيسكو» وقد كشفت الشبكة الأمريكية عن هذه الصفقة عندما كان الرئيس الروماني الهالك يقوم بزيارة لـإيران، وهذا الأخير كان له دور في كثير من الاتصالات بين بعض العرب وإسرائيل.